ابو القاسم بن حسين رضوى قمى لاهورى / ميرزا حسين النوري الطبرسي

80

رسالة السادة في سيادة السادة ( و البدر المشعشع در احوال ذريه موسى المبرقع للطبرسى ) ( فارسى )

يعنى : به تحقيق جبرئيل نازل شد بر نبى و عرض نمود : كه پروردگارت سلام مىرساند ، و مىگويد : كه به تحقيق اهل كهف اخفاء ايمان و اظهار شرك كردند ، پس خدا داد آنها را اجر آنها دو مرتبه ، و به تحقيق ابو طالب اظهار شرك و اخفاء ايمان كرد ، پس به او داده شد اجر دو مرتبه ، پس حضرت صادق عليه السّلام فرمود : كه چگونه به آن جمعى از مخالفين وصف ابو طالب مىكنند ، و حال آن‌كه جبرئيل بر پيغمبر به شب وفات ابو طالب عليه السّلام نازل شد و عرض كرد : اى محمّد بيرون رو از مكّه به سوى مدينه ، چه من بعد ابو طالب به تو ناصرى و يارى دهنده نيست ، لهذا آن حضرت هجرت از مكّه به مدينه كرد . در جواهر سنيه به اسناد ديگر از ابى عبد اللّه الصادق عليه السّلام ، حديث قدسى را روايت كرده ، قال : نزل جبرئيل على النبي صلّى اللّه عليه و إله ، فقال : يا محمّد إنّ ربّك يقرؤك السلام و يقول : إنّي قد حرمت النار على صلب أنزلك ، و بطن حملك ، و حجر كفّلك ، فالصلب صلب عبد اللّه بن عبد المطّلب ، و البطن الذي حمّلك فآمنة بنت وهب ، و أمّا حجر كفّلك فحجر أبي طالب « 1 » . در مجالس صدوق در مجلس هشتاد و هشتم ، و در جواهر سنيه در حديث قدسيه به اسناد ديگر روايت كرده : نزل جبرئيل ، فقال : يا محمّد إنّ اللّه يقرؤك السلام ، و يقول : إنّي قد حرّمت النار على صلب أنزلك ، و بطن حملك ، و حجر كفّلك ، فقال : يا جبرئيل بيّن لي ذلك ، فقال : أمّا الصلب الذي أنزلك فعبد اللّه بن عبد المطّلب ، و أمّا البطن الذي حملك فآمنة بنت وهب ، و أمّا الحجر الذي كفّلك فأبو طالب بن عبد المطّلب و فاطمة بنت أسد « 2 » .

--> ( 1 ) جواهر السنيه ص 171 - 172 . ( 2 ) امالى شيخ صدوق ص 703 - 704 ح 964 ، جواهر السنية ص 172 .